Vol. 2 · p. 105708 / 2,467
٣٢ - وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ماذا يسْتقبلكم، وتستقْبلُكمْ، وتستقبلون ثلاث مرَّاتٍ (١)؟، فقال عمر بن الخطَّاب: يا رسول الله وحي نزل (٢)؟ قال: لا. قال: عدوُّ حضر (٣)؟ قال: لا قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أوَّل ليلةٍ من شهر رمضان لكلِّ أهل هذه القبلةِ وأشار بيده إليها، فجعل رجل بين يديه يهزُّ رأسه، ويقول: بخٍ بخٍ، فقال رسول الله ﷺ: يا فلان ضاق (٤) به صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق (٥)، فقال: إن المنافقين همُ الكافرون، وليْس للكافرين في ذلك شيء. رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي، وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر، فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح، ولا عمرو ابن حمزة القيسي الذي دونه.
(قال الحافظ): قدذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهما جرحا، والله أعلم.
٣٣ - وعنْ عبد الرَّحمن بن عوفٍ ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ ذكر رمضان يُفضله على الشهور فقال: من قام رمضان إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبهِ كيوم ولدته أمُّه. رواه النسائي، وقال: هذا خطأ، والصواب أنه عن أبي هريرة.
٣٤ - وفي رواية له قال: إنَّ الله فرض صيام رمضان، وسننْتُ لكم قيامهُ، فمنْ صامه، وقامه (٦) إيماناً، واحتساباً خرج من ذنوبهِ كيوم ولدته أمُّهُ (٧).
٣٥ وعن عمرو بن مرَّة الجهنيِّ ﵁ قال: جاء رجل إلى النَّبيَّ ﷺ، فقال: يا رسول الله أرأيت إنْ شهدت أن لا إله إلا الله، وأنَّك رسول الله، وصلَّيْت الصَّلوات الخمْسَ. وأدَّيت الزكاة وصمْتُ رمضان، وقمته فمِمَّنْ أنا؟