Vol. 2 · p. 99702 / 2,467
٢٠ - وعن عبادة بن الصَّامت ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال يوماً وحضر رمضانُ: أتاكمْ رمضان شهرُ بركةٍ يغشاكم الله فيه (١) فينزل الرَّحمة، ويحطُّ الخطايا (٢)، ويستجيب فيه الدُّعاء، ينظر الله تعالى تنافسكمْ فيه، ويباهي بكمْ ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً (٣)، فإنَّ الشَّقي (٤) من حُرم فيه رحمة الله ﷿. رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا أن محمد بن قيس لا يحضرني فيه جرح، ولا تعديل.
٢١ - وعنْ أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال: دخل رمضان، فقال رسول الله ﷺ: إنَّ هذا الشهر قد حضركمْ، وفيه ليلة (٥) خير من ألف شهرٍ من حرمها فقد حرم الخير كلَّه، ولا يحرم خيرها إلا محروم. رواه ابن ماجه. وإسناده حسن إن شاء الله تعالى.
٢٢ - وروى الطبراني في الأوسط عنه قال: سمعْتُ رسول الله ﷺ يقول: هذا رمضان قد جاء، تُفْتَحُ فيه أبواب الجنَّةِ، وتغلقُ فيه أبواب النار، وتغلُّ فيه الشَّياطين، بعداً (٦) لمن أدرك رمضان فلمْ يغفر له إذا لمْ يغفر له فمتى (٧).
٢٣ - وروي عن ابن عباسٍ ﵄ أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: إنَّ الجنَّة لتُنجِّد (٨)، وتزَّيَّنُ من الحول إلي الحولِ لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أوَّل ليلةٍ من شهر رمضان هبَّت ريحٌ من تحت العرش يقال لهاا لمثيرة (٩) فتصفِّقُ ورق أشجار الجنان (١٠)، وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين (١١) لمْ يسمع السَّامعون أحسن منهُ فتبرز الحور العين (١٢) حتى يقفن بين شرف (١٣) الجنَّةِ فينادين