Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 35638 / 2,467
رسول الله ﷺ: تصدَّقْنَ يا معْشرَ النِّساء ولو منْ حُليِّكُنَّ، قالتْ: فرجعْتُ

Footnotes

= (إلا الأشقى): الكافر الذي كذب الحق، وأعرض عن الطاعة والفاسق، لا يلزمها (الأتقى): الذي اتقى الشرك والمعاصي. (يؤتى ماله): يصرفه في مصارف الخير. (ولسوف يرضى): وعد بالثواب الذي يرضيه. والآيات نزلت في أبي بكر ﵁ حين اشترى بلالا في جماعة تولاهم المشركون فأعتقهم، ولذلك قيل: المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف أهـ بيضاوي. هذا أبو بكر ﵁ منذ ظهر فجر الإسلام وسيرته أندى من المسك لأنه أنفق لله، وأحب في الله، وهو جدير بكل ثناء ومدح. فسر بنا في ذمام (١) الليل معتسفا (٢) ... فنفحة الطيب تهدينا إلى الحلل (٣) فالحب (٤) حيث العدا (٥) والأسد رابضة ... حول الكناس (٦) لها غاب (٧) من الأسل (٨) قد زاد طيب أحاديث الكرام بها ... ما (٩) بالكراثم من جبن ومن بخل تبيت نار الهوى منهن في كبد ... حري ونار القرى منهم على القلل (١٠) (الغني يخلد في النعيم إذا أنفق ماله لله في الصالحات، والمال الكثير يجر إلى المعاصي) إذا أعطى الله الإنسان مالا وفيرا، فصرفه في وجوه الخير، وفي الطيبات، وأدى حقوق الله فيه فاز بعز الله، وتمتع بالسعادة في حياته ومماته. أما إذا بخل، وقصر في الزكاة، ونأى عن الصدقات جرى مضاره في شهواته وضيعه في الموبقات وارتكب به الخطايا، وامتلأت مجالسه بالغيبة والنميمة، وباء بالخسران، وقد أخبرنا ﷾ عن (الأخنس بن شريق) وكان مغياباً، أو (الوليد بن المغيرة) واغتيابه رسول الله ﷺ. قال تعالى: أ - (ويل لكل همزة لمزة. الذي جمع مالا وعدده. يحسب أن ماله أخذه. كلا لينبذن في الحطمة) ٤ من سورة الهمزة الهمز: الكسر كالهمز، واللمز. الطعن فشاعا في الكسر من أعراض الناس، والطعن فيهم. (وعدده) أي جعله عدة للنوازل أو عدة مرة بعد أخرى. (أخلده): تركه خالداً في الدنيا فأحبه كما يحب الخلود، أو حب المال أغفله عن الموت، أو طول أمله حتى حسب أنه مخلد، فعمل عمل من لا يظن الموت، وفيه تعريض بأن المخلد هو السعي للآخرة. (كلا): ردع له عن حسبانه. (لينبذن في الحطمة): ليطرحن في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. وشاهدنا رجل ثري اغتر بكثرة ماله وبغى واغتاب ونم، وعادى رسول الله ﷺ، ولم يؤمن به ﷺ، ولم يعمل صالحا فاستحق عذاب الله. (وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممدة) من سورة الهمزة. (تطلع على الأفئدة): تعلو أوساط القلوب لأنها محل العقائد الزائغة، ومنشأ الأعمال القبيحة. (مؤصدة): مطبقة وموثقين في أعمدة ممدة مثل المقاصرة التي تقطر فيها اللصوص أهـ بيضاوي. انتقل أيها الأخ إلى سيرة أبى لهب، فإنه ﷺ جمع أقاربه كما أمره ﷾: (وأنذر عشيرتك الأقربين) فأنذرهم، فقال أبو لهب: تبا لك ألهذا دعوتنا، وأخذ حجراً ليرميه به فنزلت. = _________ (١) كفالة وضمانة. (٢) سالكا طريقاً من غير دليل. (٣) رائحتهم الذكية تدلنا على بيوتهم. (٤) المحبوب. (٥) مبتدأ والخبر محذوف أي به. (٦) موضع الظبى في الشجر. (٧) أجمة. (٨) الشجر الطويل. صلى الله عليه يا من صاحبت فأحببت وأثمرت وأعليت. (٩) فاعل زاد. (١٠) أعالي الجبال.

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة — عبد العظيم المنذري | Cognoir — Cognoir