Vol. 2 · p. 21624 / 2,467
٤٠ - وعن الحارث الأشعريِّ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ الله أوْحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام بخمس كلماتٍ أنْ يعمل بهنَّ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنَّ، فذكر الحديث إلى أن قال فيه: وآمركمْ بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره (١) العدوُّ، فأوْثقوا يده إلى عنقهِ، وقرَّبوه ليضربوا عنقه فجعل يقول: هل لكم أن أفدى نفسي (٢) منكم، وجعل يُعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه. الحديث رواه الترمذي وصححه، وابن خزيمة، واللفظ له، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، وتقدم بتمامه في الالتفات في الصلاة.
٤١ - وعنْ رافع بن مكيثٍ، وكان ممَّنْ شهد الحديبية ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: حُسنُ الملكة (٣) نماء وسوء (٤) الخلق، شؤم (٥) والبرُّ (٦) زيادة في العمر، والصَّدقة تطفيُّ (٧) الخطيئة، وتقي (٨) ميتة السُّوء. رواه الطبراني في الكبير، وفيه رجل لم يسم، وروى أبو داود بعضه.
٤٢ - وعنْ عمر بن عوف ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ صدقة المسلم تزيد في العمر، وتمنعُ ميتة السُّوء، ويذهب الله بها الكبْر والفخر. رواه الطبراني من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عمرو بن عوف، وقد حسنها الترمذي، وصححها ابن خزيمة لغير هذا المتن.
٤٣ - وعن عمر ﵁ قال: ذُكرَ لي أنَّ الأعمال تباهي (٩) فتقول: