Vol. 2 · p. 4607 / 2,467
ويَاخذ الصَّدقاتِ (١)،
ويمْحَقُ الله الرِّبا ويُرْبي (٢) الصدقات. ورواه مالك بنحو رواية الترمذي هذه عن سعيد بن يسار مرسلا، لم يذكر أبا هريرة.
(إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله ﷿ حتى تكون مثل أحد)
٤ - وعنْ عائشة ﵂ عنْ رسولِ الله ﷺ قال: إنَّ الله ليُربِّي لأحدكمُ التَّمرة والَّقمة (٣) كما يربِّي أحدكم فلوَّه، أوْ فصِيلهُ حتى تكون مثل أحدٍ. رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه، واللفظ له.
(الفلوّ) بفتح الفاء، وضم اللام، وتشديد الواو: هو المهر أول ما يولد.
(والفصيل): ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمه.
٥ - وروي عنْ أبي برْزَةَ الأسْلميِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ العبد ليتصدَّق بالكسرةِ (٤) تربو عند الله ﷿ حتى تكون مثل أحدٍ. رواه الطبراني في الكبير.
(٦) وروى عن أبي هريرة ﵁ قال: رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ ليُدْخل بالُّلقمة (٥) الخُبْزِ، وقبْصَةِ والتَّمْرِ، ومثلهِ مما ينتفع بهِ