Vol. 1 · p. 560559 / 2,467
لم يزل كالمُجاهد في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته".
٢ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي أنه قال: "إن الخازنَ المسلم الأمين الذي يَنْقُلُ ما أُمِرَ به فَيُعْطِيهِ كاملاً موفراً طيبةً به نفسهُ فيدفعهُ إلى الذي أُمِرَ به أحد المتصدقين (١) " رواه البخاري ومسلم وأبو داود.
٣ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي قال: "خيرُ الكسبِ كَسْبُ العاملِ (٢) إذا نَصَحَ" رواه أحمد ورواته ثقات.
٤ - وعن مسعودٍ بن قَبيصةَ، أو قبيصة بن مسعود ﵁ قال: "صَلَّى هذا الحيُّ من مُحَارِبٍ (٣) الصبحَ فلما صَلَّوْا قال شابٌ منهم: سمعت رسول الله يقول: إنه ستفتح عليكم مشارقُ الأرضِ ومغاربها، وإن عُمَّالها (٤) في النار إلا من اتقى الله ﷿، وأدى الأمانة" رواه أحمد، وفي إسناده شقيق ابن حبان، وهو مجهول، ومسعود لا أعرفه.
٥ - وعن سعد بن عُبادةَ ﵁ أن رسول الله قال له: "قُمْ على صدقةِ بني فلانٍ، وانظر أن تأتي يوم القيامة بِبِكْرٍ تَحْمِلُهُ على عاتقك أو كاهلك له رُغاء يوم القيامة. قال يا رسول الله: اصرفها عني، فصرفها عنه" رواه أحمد والبزار والطبراني، ورواة أحمد ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يدرك سعداً، ورواه البزار أيضاً عن ابن عمر ﵄ قال: بعث رسول الله سعد بن عبادة فذكر نحوه، ورواته محتج بهم في الصحيح.
[البكر] بفتح الباء الموحدة وسكون الكاف: هو الفتىّ من الإبل، والأنثى بكرة.
٦ - وعن عبد الله بن بُريدةَ عن أبيه ﵁ النبي ﷺ