Vol. 1 · p. 498497 / 2,467
إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل (١)، وغسل رأسه، ثم تطيب من أطيب طيبه، ولبس من صالح ثيابه (٢)، ثم خرج إلى الصلاة (٣)، ولم يفرق (٤) بين اثنين، ثم استمع (٥) الإمام غُفر له من الجمعة، وزيادة ثلاثة أيامٍ. رواه ابن خزيمة في صحيحه.
(قال الحافظ): وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول، ومن تابعه في تفسير قوله: غسل واغتسل. والله أعلم.
٤ - وعن أبي سعيد الخدرى ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: غسل يوم الجمعة واجبٌ (٦) على كل مُحتلمٍ (٧)، وسواكٌ، ويمسُّ من الطيب (٨) ما قدر عليه. رواه مسلم وغيره.
٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: إن هذا يوم عيدٍ جعله الله للمسلمين، فمن جاء الجمعة فليغتسل، وإن كان عنده طيب فليمس منه، وعليكم بالسواك. رواه ابن ماجه بإسناد حسن، وستأتى أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتى من الأبواب إن شاء الله تعالى.
الترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر
١ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من اغتسل يوم الجمعة غُسل الجنابة (٩)، ثم راح الساعة الأولى (١٠) فكأنما