Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 478477 / 2,467
واسمك الأعظم، وجدك الأعلى (١)، وكلماتك (٢) التامة، ثم سَلْ (٣) حاجتك، ثم ارفع رأسك، ثم سلم يمنياً وشمالاً، ولا تُعلموها السفهاء (٤)، فإنهم يدعون بها فيستجابون. رواه الحاكم، وقال: قال أحمد بن حرب: قد جربته فوجدته حقاًّ، وقال إبراهيم بن علىّ الدبيلي: قد جربته فوجدته حقاًّ، وقال الحاكم: قال لنا أبو زكريا: قد جربتهُ فوجدته حقاً. قال الحاكم: قد جربته فوجدته حقا. تفرد به عامر بن خدَّاش، وهو ثقة مأمون انتهى. (قال الحافظ): أما عامر بن خداش هذا هو النَّيْسابورى. قال شيخنا الحافظ أبو الحسن: كان صاحب كير، وقد تفرّد به عن عمر بن هارون البلخى وهو متروك متهم أثنى عليه ابن مهدى وحده فيما أعلم، والاعتماد في مثل هذا على التجربة، لا على الإسناد، والله أعلم. ٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: جاءنى جبريل ﵇ بدعواتٍ فقال: إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهنَّ، ثم سل حاجتك يابديع (٥) السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، يا صريخ (٦) المستصرخين، ياغياث المستغيثين، ياكاشف (٧) السوء، يا أرحم الراحمين، يامُجيب دعوة المضطرين، يا إله العالمين (٨) بك أُنزل (٩) حاجتى، وأنت أعلمُ بها فاقضها رواه الأصبهاني، وفي إسناده إسماعيل بن عياش. وله شواهد كثيرة.

Footnotes

= أبى حنيفة يكرهون هذا اللفظ من الدعاء أهـ نهاية. (١) جلالك وعظمتك السامية، ومنه تبارك اسمك وتعالى جدك: أي جل جلالك وعظمتك، والجد: الحظ والسعادة والغنى، ومنه: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد منك الجد) أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه؛ وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. (٢) قيل هى القرآن وفيه سبحان الله عدد كلماته. كلمات الله كلامه وهو صفته لا تنحصر، وفيه (أعوذ بكلمات الله التامات) إنما وصف كلامه بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في شى من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس، وقيل: معنى التمام ها هنا تنفع المتعوذ بها، وتحفظه من الآفات وتكفيه. (٣) اطلب ما تريد. (٤) نهى ﷺ أن يتعلمها الجهلة الفسقة الذين يستعملونها في أذى العباد، وفي الشرور، فسلاحها قاطع في الخير وفي الشر. (٥) الخالق المخترع لا عن مثال سابق. يقال: أبدع فهو مبدع. (٦) يا عظيم القدر المتناهى في العظمة الذى يجل عن الإحاطة به، ومنه الجليل: الذى يجل أن يدرك بالحواس والجلل: الأمر العظيم، ومنه مجلة يامغيث المستغيثين، والاستصراخ: الاستغاثة، واستصرخته: حملته على الصراخ، صرخ من باب قتل صراخا فهو صارخ وصريخ: إذا استغاث، واستصرخته فأصرخنى: استغثت به فأغاثنى فهو صريخ: أي مغيث. (٧) مزيل الضر، ورافع الأذى. (٨) العالم: كل ما سوى الله تعالى من السموات والأرضين، وما بينهما، والعالم بفتح اللام: الخلق، وقيل مختص بمن يعقل. (٩) أطلبها بشدة وذل، ومنه أنزلت فلانا: أضفته، ونزل فلان: إذا أتى منى. =

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة — عبد العظيم المنذري | Cognoir — Cognoir