Vol. 1 · p. 410409 / 2,467
المحفوظ، وقال ابن خزيمة: هذا خبر لا أعلم أحداً أسنده غيره حسين بن علىّ عن زائدة، وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر.
٧ - وعن أبي ذَرٍّ، أوْ أَبى الدرداء (شك شُعبةُ ﵁ قال رسول الله ﷺ: ما من عبدٍ يُحَدِّثُ (١) نفسه بقيام ساعةٍ من الليل فينام عنها إلا كان نومه صدقة تصدق الله بها عليه، وكتب له أجر ما نوى. رواه ابن حبان في صحيحه مرفوعاً، ورواه ابن خزيمة في صحيحه موقوفا لم يرفعه.
الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوى إلى فراشه
وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى
١ - عن البراء بن عازبٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أتيت مضجعك (٢) فتوضأ وُضوءكَ للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إنى أسلمت (٣) نفسى إليك، ووجهت (٤) وجهى إليك، وفوضت (٥) أمرئ إليك وألجأتُ (٦) ظهرى إليك رغبةً ورهبة إليك، لا منجاً ولا ملجأ منك إلا إليك. آمنت بكتابك (٧) الذى أنزلت، ونبيك (٨) الذى أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة (٩)، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبى ﷺ فلما بلغت، آمنتُ بكتابك الذى أنزلت، قلت ورسولك، قال: لا ونبيك الذى أرسلت. رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
وفى رواية للخبارى والترمذي: فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيراً (أوى): غير ممدود: