Vol. 1 · p. 407406 / 2,467
الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة (١) محضورةٌ،، وذلك أفضل. رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
٣ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وِترٌ يحب الوتر. رواه أبو داود، ورواه ابن خزيمة في صحيحه مختصراً من حديث أبى هريرة ﵁: إن الله وتر يحب الوتر.
٤ - وروى عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صلى الضحى، وصام ثلاثة أيام من الشهر، ولم يترك الوتر في سفرٍ ولا حضرٍ (٢) كُتبَ له أجر شهيدٍ. رواه الطبراني في الكبير وفيه نكارة.
٥ - وعن خارجة بن حذافة ﵁ قال: خرج علينا يوماً رسول الله ﷺ فقال: قد أمدكم الله بصلاةٍ هى خير لكم من حُمر النعم (٣)، وهى الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخرة (٤) إلى طلوع الفجر (٥). رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبى حبيب انتهى وقال البخاري: لا يعرف لإسناده؛ يعنى لإسناد هذا الحديث سماع بعضهم من بعض.
٦ - وعن أبي تميم الجيشانى ﵁ قال: سمعت عمرو بن العاص ﵁ يقول: أخبرنى رجلٌ من أصحاب النبى ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: إن الله ﷿ زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح: الوتر الوتر، ألا وإنه أبو بصرة الغفارى. رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادى أحمد رواته رواة