Vol. 1 · p. 400399 / 2,467
لما نزل رسول الله ﷺ علىَّ رأيته يُديمُ (١) أربعاً قبل الظهر وقال: إنه إذا زالت (٢) الشمس فُتحت أبواب (٣) السماء فلا يُغلقُ منها بابٌ حتى تُصلى الظهرُ فأنا أُحب أن يرفع لى في تلك الساعة خيرٌ.
٣ - وعن قابوس ﵁ عن أبيه، قال: أرسل أبى إلى عائشة ﵂: أىُّ صلاة رسول الله ﷺ كان أحب إليه أن يواظب (٤) عليها؟ قالت: كان يُصلى أربعا قبل الظهر يُطيل فيهن القيام (٥)، ويُحسن فيهن الركوع والسجود (٦). رواه ابن ماجه. وقابوس: وهو ابن ظبيان وُثِّق وصحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم لكن المرسل إلى عائشة مبهم، والله أعلم.
٤ - وعن عبد الله بن السائب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يصلى أربعاً بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأُحب أن يصعد (٧) لي فيها عمل صالحٌ. رواه أحمد والترمذي وقال: حديث حسن غريب.
٥ - وروى عن ثوبان ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يستحبُّ أن يُصلى بعد نصف النهار، فقالت عائشة ﵂: يا رسول الله إنى أراك تستحب (٨) الصلاة هذه الساعة؟ قال: تُفتَحُ أبواب السماء، وينظر (٩) الله ﵎ بالرحمة إلى خلقه، وهى صلاةٌ كان يُحافظ عليها آدم، ونوحٌ، وإبراهيم، وموسى، وعيسى (١٠) صلوات الله عليهم. رواه البزار.