Vol. 1 · p. 387386 / 2,467
الترهيب من ترك الصلاة عمدا وتأخيرها عن وقتها
٢٧ - وعن سعد بن أبى وقاص ﵁ قال: سألت النبى ﷺ عن قول الله ﷿: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم، وقال: رواه الحافظ موقوفاً، ولم يرفعه غيره.
(قال الحافظ) ﵁: وعكرمة هذا هو الأزدى مجمع على ضعفه، والصواب وقفه.
٢٨ - وعن مُصعب بن سعدٍ ﵁ قال: قلت لأبى: يا أبتاهُ أرأيت قوله ﵎: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) (١). أَيُّنا لا يسهو، أَيُّنا لا يُحدثُ نفسه؟ قال: ليس ذاك، إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يُضيع الوقت. رواه أبو يعلى بإسناد حسن.
٢٩ - وعن نوفل بن معاوية ﵁ أن النبى ﷺ قال: من فاتته صلاةٌ فكأنما وُتِرَ (٢) أهله وماله. رواه ابن حبان في صحيحه.
٣٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من جمع بين صلاتين (٣) من غير عُذرٍ فقد أتى باباً من أبواب الكبائر. رواه الحاكم وقال: حنش هو ابن قيس: ثقة.
(قال الحافظ): بل واهٍ بمرة، لا نعلم أحداً وثقه غير حُصين بن نُمير.
٣١ - وعن سُمرة بن جُندبٍ ﵁ قال: كان رسول الله صلى الله عليهوسلم مما يُكثرُ أن يقول لأصحابه: هل رأى أحدٌ منكم رُؤيا فَيقَصُّ عليه ما شاء الله أن يقصَّ، وإنه قال لنا ذات غداةٍ (٤): إنه أَتانى الليلة آتيان وإنهما ابتعثانى (٥)، وإنهما قالا لى انطلق (٦)، وإنى انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجلٍ مُضطجعٍ (٧)، وإذ آخر قائم عليه بصخرةٍ، وإذا هو يهوى (٨) بالصخرة لرأسه