Skip to main content
← Arabic Library

الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

عبد العظيم المنذري (ت 656هـ)

كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 311310 / 2,467
سيأتى أو سيكون أقوامٌ يُصلون الصلاة، فإن أتموا فلكم، وإن انتقصوا فعليهم ولكم. ٤ - وعن عبد الله بن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ثلاثة على كثبان (١) المسك - أراهُ قال - يوم القيامة: عبدٌ (٢) أدى حق الله وحق مواليه، ورجلٌ أمَّ قوما وهم به راضون (٣)، ورجل ينادى (٤) بالصلوات الخمس في كل يومٍ وليلةٍ. رواه أحمد والترمذي وقال: حديث حسن، وراه الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد لا بأس به، ولفظه: قال رسول الله ﷺ: ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر (٥)، ولا ينالهم الحساب (٦)، وهم على كثيبٍ من مسكٍ حتى يفرغ (٧) من حساب الخلائق، رجلٌ قرأ القرآن ابتغاء (٨) وجه الله، وأمَّ به قوماً وهم به راضون، الحديث، وفي الباب أحاديث:

Footnotes

(١) جمع كثيب، والكثيب: الرمل المستطيل المحدودب، أي على طائفة من المسك الأذفر ذكى الرائحة الطيبة. (٢) مملوك أدى الصلوات الخمس وأطاع الله، وقام بواجبات ربه، وواجبات سيده، وأطاعه وخدمه بأمانة وذمة وصدق ووفاء وإخلاص. (٣) واثقون بحسن أخلاقه، وكمال صفاته ورأوه متحلياً بآداب الشرع. وفي حديث (من أم قوماً وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته) أي كرهوه لمعنى مذموم فيه شرعاً، فإن كرهوه لغير ذلك فلا كراهة في حقه بل الملام عليهم. قال المناوى: أي لا ترتفع إلى الله تعالى رفع العمل الصالح بل أدنى شئ من الرفع أهـ. (٤) يؤذن ويدعو الناس إلى عبادة الله ويذكرهم بحلول الأوقات ويكون قدوة حسنة لهم. (٥) شدة الهول كماقال تعالى: (لا يحزنهم الفزع الأكبر)، وفزع: خاف، وفزعت إليه: لجأت، وهو مفزع: أي ملجأ. (٦) يسامحون من تدقيق الأسئلة يوم القيامة ويعفو الله عنهم، ويسدل عليهم ستره. (٧) ينتهى، فرغ من الشغل فروعاً من باب قعد، وفرغ يفرغ من باب تعب لغة لبنى تميم. (٨) طلب ثواب الله تعالى، يرتل القراءة ويعظ الناس ويرجو ثواب ربه في قراءته لله، ويأتم به الناس لله، ويرشد الناس لله. فقه الباب مطالبة الإمام بتحسين حاله والتأدب بآداب الله ورسوله، وخشية الله في السر والعلانية والأسوة الحسنة والقدوة الطيبة، واتباع المأمومين له، ووجود الثقة به، وعليهم أن يلبوا داعى الله، ويأتموا به، ويتركوا لعالم الأسرار حسابه، فهو رقيب يجزى المحسن، ويعاقب المسئ. قال الله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا، أولئك لهم جنات عدن تجرى من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا) إن شاهدنا (من أحسن عملا) لا يحسن إطلاقه إلا على الذين آمنوا وعملوا الصالحات ومن ثواب الله للمحسن في صلاته جنته، والتحلية بأسوار الذهب زينة، ولبس الخضرة من سندس: الذى رق من الديباج وإستبرق: ما غلظ منه يتنعمون على السرر والطنافس. =

Contents

Showing the first 200 of 477 headings.

Edition details

الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ) ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر (تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.