Vol. 1 · p. 274273 / 2,467
الترهيب من ترك الصلاة كسلا وتهاونا
٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لقد هممت أن آمُر فتيتى فيجمعوا لى حُزَماً من حطبٍ، ثم آتى قوماً يُصلون في بيوتهم ليست بهم علةٌ (١) فأُحرقها عليهم، فقيل ليزيد: هو ابن الأصم، الجمعة عني أو غيرها. قال: صُمت أُذناى إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثرهُ عن رسول الله ﷺ، ولم يذكر جمعةً ولا غيرها. رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي مختصراً.
٨ - وعن عمرو بن أم مكتومٍ ﵁ قال: قلت يا رسول الله: أنا ضريرٌ (٢) شاسعُ (٣) الدار، ولى قائدٌ (٤) لا يُلايمنى، فهل تجد لي رخصةً (٥) أن أُصلي في بيتي؟ قال: أتسمع النداء؟ قال: نعم. قال: ما أجد لك رُخصةً (٦). رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم.
٩ - وفي رواية لأحمد عنه أيضاً أن رسول الله ﷺ أتَى المسجد فرأى في القوم رقَّةً (٧) فقال: إنى لأهم أن أجعل للناس إماماً، ثم أخرج فلا أقدرُ على إنسانٍ يتخلف عن الصلاة في بيتهِ إلا أحرقته عليه، فقال ابن أم مكتومٍ: يا رسول الله إن بينى وبين المسجد نخلاً وشجراً، ولا أقدر على قائدٍ كل ساعةٍ أيسعنى أن أُصلى في بيتي. قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم. قال فائتها، وإسناد هذه جيد.