Vol. 1 · p. 239238 / 2,467
فيحسن وضوءَهُ، ثم يصلى الصلاةَ إلا غفر الله له ما بينها وبين الصلاة التى تليها. رواه البخاريّ ومسلم.
١٧ - وفي رواية لمسلم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من توضأ للصلاة، فأسبغ (١) الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس (٢) أو مع الجماعة (٣)، أو في المسجد غفر له ذنوبه.
١٨ - وفي روايةٍ أيضا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرِئٍ مسلمٍ تحضرهُ صلاةٌ مكتوبةٌ (٤)، فيحسن وضوءَها وخشوعها وروكوعها إلا كانت كفارةً لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتَ (٥) كبيرةٌ، وذلك الدهر كله (٦).
١٩ - وعن أبي أيوب ﵁ أن النبى ﷺ يقول: إن كل صلاة تحطُّ (٧) ما بين يديها من خطيئةٍ. رواه أحمد بإسناد حسن.
٢٠ - وعن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمان ﵁ يوماً وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنهُ يكون فيه مُدٌّ (٨) فتوضأَ، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ: يتوضأُ (٩) وُضُوئى هذا، ثم قال: من توضأ وضوئى هذا (١٠) ثم قام يصلى صلاة الظهر غُفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين الظهر، ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب، ثم لعلَّهُ يبيت يتمرغ (١١) ليلته، ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهنَّ: الحسنات يُذهبنَ