Vol. 1 · p. 216215 / 2,467
البلدان أحبُّ إلى الله، وأىُّ البلدان أبغض إلى الله؟ قال: لا أدرى حتى أسأل جبريل ﵇، فأتاه فأخبره جبريل: أن أحسن (١) البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق. رواه أحمد والبزار واللفظ له، وأبى يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
٣٥ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن رجلاً سأل النبى ﷺ: أىُّ البقاع خيرٌ، وأىُّ البقاع شرٌّ؟ قال: لا أدرى (٢) حتى أسأل جبريل ﵇، فسأل جبريل، فقال: لا أدرى حتى أسأل ميكائيل فجاء (٣) فقال: خير البقاع المساجد، وشرُّ البقاع الأسواق. رواه الطبراني في الكبير، وابن حبان في صحيحه.
٣٦ - وروى عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: أي البقاع خيرٌ؟ قال: لا أدرى. قال: فاسأل عن ذلك ربك ﷿. قال: فبكى جبريل ﵇، وقال يا محمد: ولنا أن نسأله، هو الذى يُخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء، ثم أتاه فقال: خير البقاع بيوت الله في الأرض. قال فأى البقاع شرٌّ (٤)؟ فعرج إلى السماء، ثم أتاه فقال: شرُّ البقاع الأسواق. رواه الطبراني في الأوسط.
الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها
١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ