كتب السنة2,467 pages4 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 1 · p. 148147 / 2,467
قدمتُ على أهلى ليلاً وقد تشققت يداى فخلَّقُونىِ بزعفرانٍ فغدوت على رسول الله ﷺ فَسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ على السلام ولم يُرحب بي، وقال اذهب فاغسل عنك هذا فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه فرد على ورحب بى وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخيرٍ، ولا المتضمخ بزعفرانٍ، ولا الجنب. قال ورُخصَ للجنب إذا نام، أو أكل، أو شرب أن يتوضأَ.
(قال الحافظ) ﵀: المراد بالملائكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة دون الحفظة فإنهم لايفارقونه على حال من الأحوال، ثم قيل في حق كل من أخر الغسل لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ، وقيل هو الذي يؤخره تهاوناً وكسلاً، ويتخذ ذلك عادة، والله أعلم.
الترهيب من اتخاذ الصور والكلاب والبقاء بالجنابة
٢ - وعن علي بن أبى طالب كرم الله وجهه عن النبى ﷺ قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورةٌ (١)، ولا كلبٌ (٢) ولا جنبٌ. رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه.
٣ - وعن البزار بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: ثلاثة لا تقربهم الملائكة: الجنب، والسكران (٣)، والمتضمخ بالخلوق
الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
ضبط أحاديثه وعلق عليه: مصطفى محمد عمارة
الناشر: مكتبة مصطفى البابي الحلبي - مصر
(تصوير/ دار إحياء التراث العربي - بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.