Vol. 1 · p. 134133 / 2,467
أبو داود وابن ماجه كلاهما عن أبي سعيد الحميرى عن معاذ، وقال أبو داود هو مرسل؛ يعنى أن أبا سعيد لم يدرك معاذا.
(الملاعن) مواضع اللعن. قال الخطابي: والمراد هنا بالظل هو الظل الذى اتخذه الناس مقيلا ومنزلا ينزلونه، وليس كل ظل يحرم قضاء الحاجة تحته، فقد قضى النبى ﷺ حاجته تحت حايش من النخل، وهو لا محالة له ظل انتهى.
الترهيب من التغوط في طرق الناس
٣ - وروى عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: اتقوا الملاعن الثلاث: قيل: ما الملاعن الثلاث يا رسول الله؟ قال أن يقعد أحدكم في ظلٍ يستظلُّ به، أو في طريقٍ، أو نقع ماءٍ (١) رواه أحمد.
٤ - وعن حذيفة بن أُسيدٍ ﵁ أن النبى ﷺ قال: من آذى المسلمين في طُرقهم وجبت عليه لعنتهم (٢). رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن.
٥ - وعن محمد بن سيرين ﵁ قال: قال رجل لأبى هريرة أفتيتنا في كل شيءٍ يُوشِكُ أن تُفتينا في الخراءِ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه سولم يقول: من غسل سخيمته على طريقٍ من طرق المسلمين، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. رواه الطبراني في الأوسط والبيهقى وغيرهما، ورواته ثقات إلا محمد بن عمرو الأنصارى.
(قوله) يوشك: بكسر الشين المعجمة وفتحها لغية. معناه يكاد ويسرع، والخراء والسخيمة: الغائط.
٦ - وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ إياكم والتعريس (٣) على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات