p. 6663 / 430
هذا يعني [١] مطعما أو نوفلا [٢] لأمن روعك [٢] وبرز وجهك، قال: فما مدحته حين آمنك؟ قال: بلى قد قلت، وقال أبو إهاب: (المتقارب)
أبلّغ قصيّا إذا جئتها ... فأي فتىً ولدت نوفل [٣]
إذا شرب الخمر أغلى بها ... وإن جهدت لومه العذّل
دعاه إلى الشنف شنف الغزا ... ل حبّ لخمصانة [٤] عيطل [٥]
لعثمة حين تراءت له ... وأسماء عاطلة أجمل
فقال ابن جدعان وكان أشد القوم في أمره وكان لا يقوى إلا بأبي طالب والزبير ومخرمة [٦] فأتاهم فقال: يا هؤلاء [٧] ! سرقة غزالكم آمنون وأنتم جلوس، فقام أبو طالب قياما شديدا حتى غيّب [٨] الرجلان وخافوا عليهم القتل فقال أبو إهاب: (البسيط)
يا للرجال لأحلام مضلّلة ... لو كان ينفعها حزم وتجريب
دار ابن جدعان مأوى [٩] كل باغية ... فكيف يجمع [١٠] فيها البر والحوب [١١]
ما لي أرى أسدا [١٢] تغلي صدورهم ... كأنما وهنت منها الظنابيب [١٣]