p. 271268 / 430
فإن نلحق بأبرهة اليماني ... ونعمان [١] يوجهنا [٢] وعمرو
فلما حالفوهم مكثوا أياما، ثم قدم أبو جهل بن هشام من سفر له فبلغه شأنهم، فقال لقريش: ما أصبتم حين حالفتموهم إنهم أهل غدر وجلب [٣] ، ولقلما دخل قوم على قوم إلا أخرجوهم من بلدهم وغلبوهم على دارهم، فقالوا له: فما المخرج من حلفهم؟ قال: أنا أكفيكم ذلك إنهم لمن أشد العرب غيرة وقزازة [٤] فلعلي آتيهم من قبل ذلك، ثم خرج حتى جاءهم فقال: إنكم حالفتم قومي وأنا غائب عنكم فجئتكم لأحالفكم وأذكر لكم من أمرنا أمرا تكونون منه على رؤوس [٥] أموركم، إنا قوم نخرج نساءنا إلى أسواقنا فيبعن [٦] وابتعن [٧] ولا يزال الرجل منا يدرك المرأة منهن إذا أعجبته فيضرب عجيزتها فإن كنتم [٨] طيبي الأنفس [٩] أن تفعل نساؤكم كما تفعل نساؤنا حالفناكم وإن كرهتم ذلك فردوا إلينا حلفنا، قالوا: إنا لا نقر بهذا وقد رددنا إليكم حلفكم، فانقطع ذلك الحلف وكان هذا سبب انقطاعه
ومن ذلك [حلف-] [١٠] مرداس بن أبي عامر و] [١١] حرب بن أمية
قال: حالف مرداس [١٢] بن أبي عامر السلمي حرب بن أمية بن