p. 413410 / 430
من كان أمسى حامدا لي سرّه [١] ... بأن أصبحت أمّاهما [٢] وسط يثرب
/ مفّجعة تبكي غلامين غودرا ... فتبكين في قتلى لهم لم تحسب
وقبلهما أودى [٣] النزيف سميدعا [٤] ... له في سناء المجد بيت ومنصب
ويا ابن الجموح قد ربعت [٥] بضربة [٦] ... ففرقت منها بين رأس ومنكب
سيف عمر بن الخطاب ﵁ ذو الوشاح كانت نعله [٧] فضة، وكان عبيد الله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل [٨] من بني عايش [٩] من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح [١٠] وأخذ السيف، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله [١١] فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله: (الطويل)
إذا كان سيفي ذو الوشاح ومركبي ال ... لطيم فلم يطلل دم أنا طالبه
سيعلم من أمسى عدوا مكاشحا ... بأني له ما دمت حيا [١١] أطالبه
سيف عمرو بن عبد ودّ العامري المقتول يوم الخندق: الملد [١٢] وقال عمرو: (البسيط)
إن الملد لسيف ما ضربت به ... يوما من الدهر إلا حزّ أو كسرا