p. 370367 / 430
ألا إن هندا [١] أصبحت منك محرما [٢] ... وأصبحت من أدنى حموّتها حما
وأصبحت كالمسلوب [٣] جفن سلاحه ... يقلب بالكفين قوسا وأسهما
ثم خرج متوجها إلى مكة فمات بهبالة [٤] فقال أبو طالب [٥] يرثيه:
(الخفيف)
ليت شعري مسافر بن أبي عمرو [٦] ... وليت يقولها المحزون
كم رأينا من صاحب صدق ... وابن عم عدت [٧] عليه المنون
فتعزّيت بالجلادة والصبر ... وإني بصاحبي لضنين [٨]
فهل [٩] القوم راجعون إلينا ... وخليلي في مرمس مدفون
بورك الميت الغريب كما بو ... رك نضر [١٠] الريحان والزيتون