p. 286283 / 430
إلى ما حولها فنزلوا [١] الظهران [٢] فلما خرجوا رفع عنهم الموت وانقطع عنهم الرعاف، وأقام حليل بن حبشية حاجب البيت في نفر من قومه بمكة فيهم أبو غبشان [٣] وأخرج بنيه [٤] فيمن أخرج من قومه فيهم المخترش [٥] وهلال وعامر وعبد، وهم [٦] بنو حليل، ثم إن حليلا مات، وأوصى بالحجابة من بعده إلى المخترش [٧] ، ودفع المفاتيح الى حبّى [٨] امرأة قصي وأمرها أن تبعث بها إلى أخيها المخترش [٧] بن حليل فتدفع إليه ما كان بيديه من الحجابة وغيرها، وأشرك معها في الوصية أبا غبشان الملكاني [٩] وابنها عبد الدار بن قصي، فلما رأى قصي أن حليلا قد مات وبنوه غيّب والمفاتيح في يد امرأته وابنه طلب إلى حبّى أن تدفع المفاتيح إلى ابنها عبد الدار وقال: إن رجع إخوتك إلى مكة أصابهم هذا الداء [١٠] فلم يزل يحمل عليها بنيها [١١] وقال: اطلبوا إلى أمكم توليكم حجابة أبيكم حتى سلست [١٢] له بذلك، وقالت كيف أصنع بأبي