p. 236233 / 430
وأراد أن يرجع شريق بعفوهم عن عمرو، فقال عمرو: (الطويل)
رغبت عن الحلف الذي قد رأمته [١] ... وراجعت أصلي يا شريق ومولدي
فهلك عمرو وولده ولم يدرك الإسلام منهم رجل، ودخل آل علاج كلهم في ذلك الحلف، فقال وهب بن مناف [٢] بن زهرة حين صنع بأمية بن عبد شمس ما صنع- وكان ضربه بالسيف وهي قصة أخرى قد كتبتها في أول الكتاب [٣] ، يذكر [٤] حلف بني علاج آل الحارث بن زهرة: / وعمي [٥] الحارث الموفى بذمته لابني علاج غداة أخفرت [٦] فهر
حلف حارثة بن الأوقص [٧] عن ابن أبي ثابت [٨]
قال ثم حلف على أثر حلف ابني علاج حارثة بن الأوقص [٩] السلمي وكان من أمره أن حارثة كان رجلا متعبدا [١٠] فقال بيتا من شعر: (الطويل)
ألا كل شيء بين زرو [١١] ومنور ... يصير إلى ذات الإله فحسب
وكان حارثة يتمثله إذا طاف بضمار [١٢] وكان بيتا فيه صنم لهم [١٣] فقيل