p. 191188 / 430
عكرمة بن عامر بن هاشم بمائة ألف درهم، فهي للإمارة اليوم، قال أبو جعفر [١] : مما فضل الله به العباس بن عبد المطلب مع فضائله أنه لم يكن يحل لأحد أن يبيت بمكة ليالي مني في الحج إلا [٢] العباس، أطلق ذلك له دون الناس من أجل السقاية
حديث موت الوليد بن المغيرة ووصيته
هشام [٣] قال حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي [٤] عن محمد بن إسحاق وإسحاق بن عمّار وهو ابن الجصاص الراوية قال: وزعم آخرون أن الوليد بن المغيرة مر ذات يوم يجر برديه بين أبواب بني قمير بن حبشية [٥] ابن سلول [٦] بن كعب بن عمرو بن خزاعة، فرماه رجل منهم بسهم فأصاب عضلة ساقه، وهي التي أشار إليها جبريل [٧] فزعموا أنها عظمت حتى صارت مثل القربة العظيمة وامتلأت قيحا ودما، فبينا هو ذات ليلة نائم [٨] وعنده ابنته إذا انفجرت رجله، فقالت ابنته: أي أبتاه! قد انشقت القربة، فقال:
يا بني! ليست بالقربة ولكنها رجل أبيك.
قال: فحدثني زياد البكائي [٩] عن محمد بن إسحاق بإسناده قال: فلما حضرت الوليد الوفاة دعا بنيه وكانوا ثلاثة وهم هشام وخالد والمغيرة [١٠] بنو