p. 147144 / 430
عبادك [١] وإماؤك [٢] بعذرات [٣] حرمك يشكون إليك سنيّهم التي أكلت الظلف والخف فاسمعن، اللهم وأمطر لنا غيثا مريعا [٤] مغدقا! فما راموا [٥] والبيت حتى انفجرت السماء بمائها [٦] وكظ الوادي بثجيجه [٧] ، فلسمعت شيخان [٨] قريش وجلتها تقول: هنيئا لك أبا البطحاء! هنيئا لك! وفي ذلك تقول رقيقة: (البسيط)
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا ... وقد فقدنا [٩] الحيا واجلوّذ [١٠] المطر
فجاد بالماء جونيّ [١١] له سبل [١٢] ... جار [١٣] فعاشت به الأنعام والشجر
منا من الله بالميمون طائره [١٤] ... وخير من بشّرت يوما به مضر
مبارك الأمر [١٥] يستسقى الغمام به ... ما في الأنام له عدل ولا خطر
قال ابن حبيب وذكر هشام بن الكلبي قال: حدثني الوليد بن