p. 8885 / 430
وتعاقدوا ما شرقت الشمس [١] على ثبير [٢] ، وما حن بفلاة بعير، وما قام [٣] الأخشبان [٤] وما عمر بمكة إنسان [٥] ، حلف أبد [٥] لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شدا وظلم الليل مدا، عقده عبد المطلب بن هاشم ورجال بني عمرو، فصاروا يدا دون بني النضر، فعلى [٦] عبد المطلب [النصرة-] [٧] لهم على كل طالب وتر في بر أو بحر أو سهل أو وعر، وعلى بني عمرو النصرة لعبد المطلب وولده على جميع العرب [في] [٨] [٩] الشرق أو الغرب [٩] [١٠] أو الحزن أو السهب [١٠] ، وجعلوا الله على ذلك كفيلا وكفى بالله حميلا [١١] ، ثم علقوا الكتاب في الكعبة، فقال عبد المطلب: (الطويل)
سأوصي زبيرا إن توافت منيتي ... بإمساك ما بيني وبين بني عمرو
وأن يحفظ الحلف الذي سن [١٢] شيخه [١٣] ... ولا يلحدن [١٤] فيه بظلم ولا غدر
هم حفظوا الإل [١٥] القديم وحالفوا ... أباك فكانوا دون قومك من فهر