p. 7471 / 430
أهلي فداؤك آبيا ومسالما ... ولد [١] الندى إذ [٢] الندى لم يرزق
وأقبل [٣] الأشرم حتى مر بالأزد فأرسل [٤] إليهم خيلا فهزموا خيله، فقال عبد شمس بن مسروح الأزدي: (الطويل المخروم)
نحن منعنا الجيش [٥] حوزة أرضنا ... وما كان منا خطبهم بقريب
إذا ما رمونا رشق إزب [٦] أتيتهم ... بكل طوال الساعدين نجيب [٧]
وما فتية [٨] حتى افاتت [٩] سهامهم ... وما رجعوا من مالنا بنصيب
ثم سار حتى نزل بالطائف وقيل له إن ههنا بيتا للعرب تعظمه، فلما نزل بهم خرج إليه مسعود بن معتّب الثقفي وكان منكرا [١٠] وأهدى له خمرا وزبيبا وأدما، ثم قال: أيها الملك! إن هذا البيت ليس بالبيت الذي تريده [١١] إنما البيت الأعظم الذي تريد هو الذي صنع أهله ما صنعوا أمامك، وإنما نحن في مملكتك فامض! فإذا فرغت رأيت [١٢] فينا رأيك، فمضى وتركه، وسمعت به قريش فخرجوا وتركوا مكة، فلم يبق بها أحد يذكر [١٣] إلا خاف [١٣] على نفسه إلا عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وعمرو بن عائذ بن