p. 431428 / 430
وطال عمرك! فهل [١] الملك سارّي بأوضاح فقد أوضح بعض الإيضاح فقال [٢] له الملك: ورب البيت ذي الحجب [٣] والعلامات والنصب [٤] إنك لجده غير الكذب، قال: فخر عبد المطلب/ بين يدي الملك ساجدا، قال له الملك: ارفع رأسك أيها الشيخ! فرفع رأسه فقال له الملك: شرح [٥] صدرك وعلا [٦] ذكرك [٧] ! هل أحسست بشيء مما قلته لك؟ قال له عبد المطلب:
كان لي ابن وكان عاشر عشرة أصغرهم سنا وكنت عليه رفيقا وبه معجبا وإني زوجته امرأة من كرائم [٨] قومي [٩] وهي آمنة بنت وهب الزهرية فجاءت بغلام مات عنه أبوه وأمه قد أتت عليه سنتان [١٠] وفيه ما وصفت من العلامات وكفلته أنا [١١] وعمه، قال له الملك: الأمر على ما وصفت لك أيها الشيخ! احتفظ بابنك واحذر عليه اليهود، فأنهم أعدى [١٢] الناس له ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا، فاطو [١٣] ما ذكرت لك عن هؤلاء الرهط الذين معك من قومك لا يأخذهم النفاسة [١٤] أن تكون لك الرئاسة [١٥] ، فيبتغون لك الغوائل [١٦]