p. 388385 / 430
وأما الوليد فمر على رجل من خزاعة وعنده نبل [١] قد راشها فتعلق به سهم، وقد تقدم ذكر قصّة الوليد وموته في الكتاب [٢] .
وأما الأسود بن عبد يغوث فخرج من عند أهله فأصابته السموم فاسودّ، فأتى أهله فلم يعرفوه وأغلقوا دونه فمات وهو يقول: قتلني رب محمد. وحكى إبراهيم بن سعد أن جبريل ﵇ أتى رسول الله ﷺ وهو يطوف بالبيت فمر الأسود بن المطلب فرمى وجهه بورقة خضراء فعمي، ومرّ به الأسود بن عبد يغوث الزهري فأشار إلى بطنه فاستسقى ومات حبنا، الحبن الاستسقاء. ومرّ الوليد [٣] فأشار إلى أثر جرح في أسفل كعبه كان أصابه قبل ذلك بسنين وهو يجر إبله [٤] فمر برجل من خزاعة [٥] فتعلق سهم من نبله بإزاره فخدشه خدشا وليس بشيء، فلما أشار إليه جبريل ﵇ انتقض ذلك الخدش فقتله، ومر به العاص بن وائل فأشار إلى أخمص [٦] رجله فخرج على حمار له وهو يريد الطائف [٧] فربض به حماره على شبرقة [٨] فدخلت في أخمصه منها شوكة فقتلته
. زنادقة [٩] قريش
/ صخر بن حرب أسلم وعقبة بن أبي معيط ضرب عنقه رسول الله صلى