Skip to main content
← Arabic Library

المنمق في أخبار قريش

محمد بن حبيب (ت 245هـ)

التاريخ430 pagesPagination matches the printed edition

p. 377374 / 430
قال: يا أمير المؤمنين! أنا الذي أقول: (الخفيف) ما نقموا من بني أمية إلا ... أنهم يحلمون إن غضبوا فقال له عبد الملك: [١] : (الخفيف) كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء قد آمنتك ولكن [٢] لا والله ما تأخذ مع الناس عطاء أبدا، فلما خرج قال ابن جعفر لابن قيس: قد سمعت قسمه فلا عليك عمّر [٣] نفسك، قال ستين سنة، قال: كم عطاؤك؟ قال: ألفان، فأمر له بمائة ألف درهم وعشرين ألف درهم، وكان ابن قيس يومئذ ابن نحو من ستين سنة. قال: وقدم عبد الله بن جعفر ﵉ على يزيد بن معاوية فقال له: كم كان معاوية أمير المؤمنين أعطاك حين وفدت عليه؟ قال: ألف ألف درهم، قال: فلك ألفا ألف درهم، قال: فداك أبي وأمي [٤] : فقال يزيد: قلت: فداك أبي وأمي، قال: نعم ولم أقل لأحد قبلك إلا لرسول الله صلى الله عليه ولا أقولهما لأحد بعدك، قال: فان لك ضعفها أربعة آلاف ألف درهم، فقيل لزيد: أعطيت عبد الله بن جعفر أربعة آلاف ألف! فقال: ويحكم! إنما أعطيت الناس، عبد الله لا يمسك درهما، فلما خرج من عنده وودّعه رأى ببابه ناقة سوداء، فقال له بديح [٥] : هذه تعجب بها أهل المدينة،

Footnotes

[١] في الأصل: عبد الله. [٢] في الأصل: إلا، وفي الأغاني ٤/ ١٥٨: أما الأمان فقد سبق لك ولكن والله لا تأخذ مع المسلمين عطاء أبدا. [٣] أي قدركم بقي من حياتك، وفي الأغاني ٤/ ١٥٨: فقال له عبد الله بن جعفر كم بلغت من السن؟ قال: ستين سنة، قال: فعمر نفسك، قال: عشرين سنة من ذي قبل فذلك ثمانون سنة، قال كم عطاؤك؟ قال ألفا درهم، فأمر له بأربعين ألف درهم وقال: ذلك لك عليّ إلى أن تموت. [٤] في رسائل الجاحظ ص ٨٨: فقال بابي أنت وأمي أما إني ما قلتها لابن أنثى قط. [٥] بديح كزبير هو مولى عبد الله بن جعفر.

Contents

Edition details

الكتاب: المنمق في أخبار قريش المؤلف: محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، بالولاء، أبو جعفر البغدادي (ت ٢٤٥هـ) المحقق: خورشيد أحمد فاروق الناشر: عالم الكتب، بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م عدد الصفحات: ٤٣٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

المنمق في أخبار قريش — محمد بن حبيب | Cognoir — Cognoir