p. 343340 / 430
ألهي قصيا عن المجد الأساطير ... ورشوة مثلما [١] ترشي السماسير [٢]
توارثوا في نصاب اللوم أوّلهم ... فلا يعد لهم مجد ولا خير [٣]
فقال رجل من قصي: انطلقوا بنا إلى الخبيث! حتى [٤] نواخذه على سيئته [٤] ، فقال بعض القوم: لا تفعلوا [٥] ! لكن أرسلوا إلى قومه فإن قبلوكم [٦] بما تريدون فسبيل ذلك وإلا رأيتم رأيكم وكنتم قد أعذرتم فيما بينكم وبينهم، وكان الذي قال هذا القول الأخير أبو طالب بن عبد المطلب وكانت بنو سهم رهطا [لهم-] [٧] حرمة [و-] [٧] أهل عز وجد وبأس ومنعة، وكانوا يعدون لبني عبد مناف قاطبة إذا كان بين المطيبين والأحلاف وحشة [٨] أو تنازع أو اختلاف، فأرسل القوم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس إلى بني سهم في هجاء ابن الزبعرى إياهم فإذا هم في ناديهم، فقال: إن قومكم قد أرسلوني إليكم في هذا السفيه [٩] الذي قد هجاهم في غير/ جرم اجترموه إليه وقد بلغهم خبر ابن الزبعري قبل أن يأتيهم عتبة، فقال عتبة: إن [١٠] كان صنع ما صنع عن رأيكم فبئس الرأي رأيكم، وإن كان فعل ما فعل عن غير رأي منكم فادفعوا إليهم هذا السفيه، فقال القوم: نبرأ إلى الله أن يكون هذا