p. 262259 / 430
بهز [١] : (الرجز)
جئت بها يا ابن أبي جليد ... حناكلا [٢] مثل الوبار [٣] السود
فقال ابن أبي جليد: (الرجز)
جئت [٤] بها طامية [٥] ذراها [٦] ... يحب منها كل من يراها
قال: فلما كان زمن عثمان ﵀ خاصمت بهز ابن أبي جليد في حلفهم وقالوا: حالفوا والنبي صلى الله عليه بمكة فهذا حلف في الإسلام، فقضى أن كل حلف كان ورسول الله صلى الله عليه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي وأن لا حلف في الإسلام. وقد حالف [أبو-] [٧] ربيعة جد إسحاق بن مسلم بن أبي ربيعة/ العقيلي في جعفي [٨] ، فادعت جعفي أن نسبه منهم، فأنكرت ذلك بنو عقيل وقالوا: حالفوا في الإسلام وأنكرت ذلك جعفي، فقالوا: بل كان حلفهم في الجاهلية فقضى عليّ بن أبي طالب ﵁: أن كل حلف كان قبل نزول «لإيلاف قريش» فهو جاهلي وكل حلف كان بعد نزولها فهو منقوض، يريد علي بن أبي طالب ﵇ بذلك أن من عقد [٩] [حلفا-] [٧] لا يدخل في قريش بعد نزولها وهو [١٠] مردود عليه، قال عبد العزيز [١١] : وقال عمر بن الخطاب ﵁: كل حلف كان