p. 2522 / 430
أظفارها التي بها تحارش [١] فهذا الحي من قيس، فقال معاوية: فأين بنو تميم؟
قالت: تلك الكاهل المحمول عليها والكرش [٢] المأكول فيها. قال: فحدثيني عن قيس مضر [٣] ! قالت: أما جمجمة قيس فغطفان، وأما أضراسها [٤] التي تأكل بها فبنو سليم، وأما خيشومها الذي تنفس فيه فبنو عامر. وقالت ليلى الأخيلية [٥] لمعاوية وسألها [٦] عن مضر فقالت: قريش قادتها وسادتها، وتميم كاهلها وكرشها، وقيس فرسانها وخطاطيفها [٧] . وقال صعصعة بن ناجية لرسول الله ﷺ: «يا رسول الله! أنا أبصر الناس بمضر! تميم هامتها [٨] وكاهلها الشديد الذي تنوء [٩] به وتحمل عليه، وكنانة وجهها الذي/ فيه سمعها وبصرها، وقيس فرسانها، ولجومها وأسد لسانها، فقال النبي ﷺ: صدقت» وقال رسول الله ﷺ: «تركت فيكم كتاب الله وعترتي [١٠] ! لن تضلوا ما تمسكتم بهما» . وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «إن يغلب الله لي قريشا أغلب سائر العرب» . قالوا [١١] : ولما رجع رسول الله ﷺ من غزاة بدر منصرفا إلى المدينة تلقاه الأوس والخزرج يهنئونه بفتح الله عليه فقال سلمة [١٢] بن سلامة بن