p. 220217 / 430
وهب بن عبد بن قصي بن كلاب [١] : (الوافر)
تحمل هاشم [٢] ما ضاق عنه ... وأعيا أن يقوم به ابن بيض
أتاهم بالغرائر متأقات ... من أرض الشام بالبر النقيض [٣]
فأوسع أهل مكة من هشيم ... وشاب الخبز باللحم الغريض
فظل القوم بين مكللات ... من الشيزي وحائرها يفيض [٤]
فحسده أمية فكان منه ما كتبناه [٥] في منافرتهما، فيقال إن أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية بذلك السبب، وقال عبد المطلب: (المتقارب) .
أعود بمالي لهزلي قريش ... وقد دانت [٦] الحمس [٧] سوّالها
وبذلي لها الطعم عند المحول [٨] ... إذا أجدبت [٩] توى [١٠] مالها
إذا همّ بالجود بعد الأباء ... فلا يأخذ النفس [١١] عقالها [١٢]
وكان عبد المطلب أحسن قريش وجها وأمدها جسما وأحلمها حلما وأجودها كفا لم يره ملك قط إلا شفّعه.