Vol. 1 · p. 464504 / 1,205
الثاني: مراجعته التوراة في رجم الزانيين١.
الثالث: قوله: "من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها"٢ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ٣. وهذا خطاب لموسى ﵇.
وقد أجيب عن الأول٤: بأنه دخل في عموم قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ ٥.
وعن الثاني٦: بأنه راجع التوراة ليبين كذبهم، وأنه ليس بمخالف لشريعتهم.
ومن المعنى٧:
أن شرع الله -تعالى- الحكم في حق أمة يدل على تعلق المصلحة به؛ فإنه حكيم لا يخلو حكمه عن مصلحة، ويدل على اعتبار الشرع له، فلا يجوز العدول عنه حتى يدل على نسخه دليل، كما في الشريعة الواحدة.
وأما قوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ ٧ فإن