Skip to main content
← Arabic Library

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير326 pagesPagination matches the printed edition

p. 179 / 326
الوجوه والنظائر في كتب علوم القرآن وما تابعها من التآليف يقول الزركشي في كتابه البرهان، في الباب الذي عنونه بقوله: "في جمع الوجوه والنظائر ما يلي: "فالوجوه، اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة، والنظائر كالألفاظ المتواطئة. وقيل النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني، وضعف لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة. وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لأقسام، والنظائر نوعا آخر، كالأمثال". لقد فضلنا إيراد مقالة الزركشي كاملة لسببين: ١- اعتماد المؤلفين في علوم القرآن، وكذلك من عرَّفوا بالعلوم عامة على تلك المقالة، عند تعريفهم للوجوه والنظائر. ٢- شيء من الغموض فيها أحوجها إلى مزيد من التحليل. وقد ذكرت عبارة الزركشي في الإتقان وفي مفتاح السعادة وفي كشاف اصطلاحات الفنون. أما كشف الظنون فإنه قد شذ عن الجماعة، إذ عرف الوجوه والنظائر بما ضعفه الزركشي ومن أتى بعده. أورد الزركشي تعريفين اعتمد أولهما وضعّف الثاني. التعريف الأول للوجوه والنظائر عند الزركشي: إن ما ذكره الزركشي في التعريف الأول للوجوه والنظائر، يلتحق بالتعريف اللغوي للكلمتين، إذ نتبين في الوجوه معنى التعدد، وفي النظائر معنى التشابه والاتفاق. ولعل ترجمة عبارة الزركشي في الوجوه، تصبح أقرب للأذهان لو قلنا الوجوه هي

Contents

Showing the first 200 of 256 headings.

Edition details

الكتاب: التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) قدمت له وحققته: هند شلبي الناشر: الشركة التونسية للتوزيع عام النشر: ١٩٧٩ م عدد الصفحات: ٣٥٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه — يحيى بن سلام | Cognoir — Cognoir