Skip to main content
← Arabic Library

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير326 pagesPagination matches the printed edition

p. 326299 / 326
يعني ما تعبدون. وقال في طسم الشعراء: ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ الله﴾ يعني لا تعبد مع الله إلها آخر ﴿فَتَكُونَ مِنَ المعذبين﴾ . وقال في الفرقان: ﴿والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلاها آخَرَ﴾ يعني لا يعبدون. وقال فيها أيضا: ﴿لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾ لولا عبادتكم. الوجه الثالث: دعاء يعني نداء وذلك قوله: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾ يعني نادى ربَّه. وقال: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الداع﴾ يعني ينادي المنادي، ﴿إلى شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ . وقال: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ يعني يوم يناديكم إِسرافيل. وقال في سورة الأَنبياء: ﴿وَلاَ يَسْمَعُ الصم الدعآء﴾ يعني النداء ﴿إِذَا مَا يُنذَرُونَ﴾ . وقال في سورة الملائكة: ﴿إِن تَدْعُوهُمْ﴾ يعني تنادوهم، ﴿لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ﴾ يعني نداءكم. الوجه الرابع: الدعاء يعني الاستعانة وذلك قوله في سورة البقرة: ﴿وادعوا شُهَدَآءَكُم﴾ يعني استعينوا بشركائكم من دون الله. وقال في سورة يونس: ﴿وادعوا﴾ يعني استعينوا، ﴿مَنِ استطعتم﴾ يعني من أطاعكم،

Contents

Showing the first 200 of 256 headings.

Edition details

الكتاب: التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) قدمت له وحققته: هند شلبي الناشر: الشركة التونسية للتوزيع عام النشر: ١٩٧٩ م عدد الصفحات: ٣٥٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه — يحيى بن سلام | Cognoir — Cognoir