Skip to main content
← Arabic Library

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير326 pagesPagination matches the printed edition

p. 126105 / 326
﴿وَمَن جَآءَ بالسيئة﴾ يعني الشِّرك، ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار﴾ . ونظيرها في طسم القصص، وفي سورة الأَنعام أيضا. الوجه الثالث: الحسنة يعني كثرة المطر والخصب والسيئة يعني قحط المطر والجدب وقلة النبات وذلك قوله في سورة الأَعراف: ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الحسنة﴾ يعني كثرة المطر والخصب ﴿قَالُواْ لَنَا هاذه وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ ميعني قحط المطر، وقلَّة الخير والنَّبات ﴿يَطَّيَّرُواْ بموسى وَمَن مَّعَهُ﴾ . ونظيرها فيها، قال: ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة﴾ يعني مكان القحط المطر، ومكان قلَّة النَّبات الخصب والخير. وقال أيضا: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بالحسنات﴾ كثرة المطر والخصب، ﴿والسيئات﴾ قلَّة المطر والجدب. وقال في سورة الرّوم: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني قحط المطر. قال: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ يقول: بذنوبهم. الوجه الرابع: السيئة يعني العذاب في الدنيا والحسنة يعني العافية والرخاء وذلك قوله في سورة الرّعد: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالسيئة قَبْلَ الحسنة﴾ يعني بالعذاب في الدنيا، ﴿قَبْلَ الحسنة﴾ يعني قبل العافية. وكقوله في النَّمل: ﴿لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسيئة﴾ يعني بالعذاب في الدنيا، ﴿قَبْلَ الحسنة﴾ يعني قبل العافية.

Contents

Showing the first 200 of 256 headings.

Edition details

الكتاب: التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) قدمت له وحققته: هند شلبي الناشر: الشركة التونسية للتوزيع عام النشر: ١٩٧٩ م عدد الصفحات: ٣٥٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.