Skip to main content
← Arabic Library

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير326 pagesPagination matches the printed edition

p. 123102 / 326
رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السواء بِجَهَالَةٍ﴾ يعني الشِّرك. وكقوله في سورة الرّوم: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ السواءى﴾ يعني أشركوا بالله. وكقوله في سورة النَّجْم: ﴿لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ﴾ يعني أشركوا ﴿بِمَا عَمِلُواْ﴾ . الوجه السابع: سوء يعني الشتم وذلك قوله في سورة الممتحنة: ﴿ويبسطوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسواء﴾ يعني بالشّتْم. وكقوله في سورة النِّسَاء: ﴿لاَّ يُحِبُّ الله الجهر بالسواء مِنَ القول﴾ يعني الشَّتْم ﴿إِلاَّ مَن ظُلِمَ﴾ . وهو قول مجاهد، والحسن، وقتادة. الوجه الثامن: سوء يعني بئس وذلك قوله في الرّعد: ﴿أولائك لَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سواء الدار﴾ يعين بئس الدَّار، يعني منازلهم، وكقوله في حم المؤمن: ﴿وْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سواء الدار﴾ يعني بئس الدَّار، يعني النار. الوجه التاسع: سوء يعني الذنب من المؤمن وذلك قوله في سورة النِّسَاء: ﴿إِنَّمَا التوبة عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السواء بِجَهَالَةٍ﴾ يعين الذنب، وكلُّ ذنب من المؤمن فهو جهل منه. وكقوله في سورة الأَنعام: ﴿أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سواءا﴾ يعني ذنبا ﴿بِجَهَالَةٍ﴾ يعني بغيره من المؤمنين.

Contents

Showing the first 200 of 256 headings.

Edition details

الكتاب: التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) قدمت له وحققته: هند شلبي الناشر: الشركة التونسية للتوزيع عام النشر: ١٩٧٩ م عدد الصفحات: ٣٥٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.