الرقائق والآداب والأذكار1,706 pages4 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 1 · p. 327327 / 1,706
والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر (١) اللهم إنك خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها اللهم إن أمتها فاغفر لها وإن أحييتها فاحفظها اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة (٢) باسمك ربي وضعت جنبي فاغفر لي ذنبي (٣) اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك (٤) اللهم أسلمت لك نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك والجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت (٥)
ويكون هذا آخر دعائك فقد أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بذلك وليقل قبل ذلك اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك واستعملني بأحب الأعمال إليك تقربني إليك زلفى وتبعدني من سخطك بعداً أسألك فتعطيني وأستغفرك فتغفر لي وأدعوك فتستجيب لي (٦)
فإذا استيقظت من نومك عند الصباح فقل الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور (٧) أصبحنا وأصبح الملك لله والعظمة والسلطان لله والعزة والقدرة لله (٨) أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين (٩) اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير (١٠) اللهم إني أسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءاً أو نجره إلى مسلم فإنك قلت ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى﴾ (١١) اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه وأعوذ بك من شره وشر ما فيه (١٢) بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما شاء الله
الكتاب: إحياء علوم الدين
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
الناشر: دار المعرفة - بيروت
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.
إحياء علوم الدين — أبو حامد الغزالي | Cognoir — Cognoir