الرقائق والآداب والأذكار1,706 pages4 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 1 · p. 309309 / 1,706
الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكبير بدار مضيعة فقد ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الأصوات بالشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم فأغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون قال فما تم كلامه حتى ارتفعت السماء مثل الجبال
فضيلة الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وفضله ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ وروي أنه ﷺ جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال ﷺ أنه جاءني جبريل ﵇ فقال أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك صلاة واحدة إلا صليت عليه عشراً ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشراً (١) وَقَالَ ﷺ مَنْ صَلَّى علي صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقلل عند ذلك أو ليكثر (٢) وقال ﷺ إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة (٣) وقال ﷺ بحسب المؤمن من البخل أن أذكر عنده فلا يصلي علي (٤) وقال ﷺ أكثروا من الصلاة علي يَوْمُ الْجُمُعَةِ (٥) وَقَالَ ﷺ من صلى علي من أمتي كتبت له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات (٦) وَقَالَ ﷺ مَنْ قَالَ حين يسمع الأذان والإقامة اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ صل على محمد عبدك ورسولك وأعطه الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والشفاعة يوم القيامة حلت له شفاعتي (٧) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب (٨) وَقَالَ ﷺ إِنَّ فِي الأرض ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام (٩) وقال ﷺ
الكتاب: إحياء علوم الدين
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
الناشر: دار المعرفة - بيروت
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.