الرقائق والآداب والأذكار1,706 pages4 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 1 · p. 328328 / 1,706
كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله (١) رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (٢) وإذا أمسى قال ذلك إلا أنه يقول أمسينا ويقول مع ذلك أعوذ بكلمات الله التامات وأسمائه كلها من شر ما ذرأ وبرأ ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم (٣) وإسناده جيد ولمسلم من حديث أبي هريرة في الدعاء عند النوم أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها وللطبراني في الدعاء من حديث أبي الدرداء (٤) وإذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله وكرم صورة وجهي وحسنها وجعلني من المسلمين (٥) وإذا اشتريت خادماً أو غلاماً أو دابة فخذ بناصيته وقل اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل عليه وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه (٦) وإذا هنأت بالنكاح فقل بارك الله فيك وبارك عليك وجمع بينكما في خير (٧) وإذا قضيت الدين فقل للمقضي له بارك الله لك في أهلك ومالك إذ قال ﷺ وإنما جزاء السلف الحمد والأداء (٨)
فهذه أدعية لا يستغني المريد عن حفظها وما سوى ذلك من أدعية السفر والصلاة والوضوء ذكرناها في كتاب الحج والصلاة والطهارة فإن قلت فما فائدة الدعاء والقضاء لا مرد له فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب
الكتاب: إحياء علوم الدين
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
الناشر: دار المعرفة - بيروت
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.
إحياء علوم الدين — أبو حامد الغزالي | Cognoir — Cognoir