p. 945940 / 945
باللَّيل ، وعندَ سماعِ الرَّعد، وعند نزولِ المطر ، وعند اشتداد هبوب الرياح ، وعند رؤية الأهلّة ،
وعند رؤية باكورة الثِّمار .
ويشرع أيضاً ذكرُ الله ودعاؤه عند نزول الكَرْبِ ، وحدوثِ المصائب الدنيوية، وعندَ الخروج للسَّفر ، وعند نزول المنازل في السفر ، وعند الرجوع من السفر .
ويُشرع التعوُّذ بالله عند الغضب، وعندَ رؤية ما يكره في منامه، وعند سماع أصواتِ الكلاب والحمير بالليل .
وتُشرع استخارة الله عند العزم على مالا يظهر الخيرة فيه .
وتجب التَّوبة إلى الله والاستغفارُ من الذنوب كلِّها صغيرها وكبيرِها، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ ، فمن حافظ على ذلك، لم يزل لسانه رطباً بذكر الله في كلِّ أحواله.
فصل
قد ذكرنا في أوَّل الكتاب أنَّ النَّبيَّ ﷺ بُعِثَ بجوامع الكلم، فكان ﷺ يُعجِبُه جوامع