p. 9792 / 945
وفي " المسند "
وغيره عن عمرَ بن الخطاب ﵁، عنِ النَّبيِّ ﷺ ، قال: «مَنْ سرَّته حسنتُه، وساءتْهُ سيِّئَتُه فهو مؤمنٌ».
وفي " مُسندِ بقي بنِ مخلدٍ " عنْ رجلٍ سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «صريحُ الإيمان إذا أسأتَ، أو ظَلَمْتَ أحداً: عبدَكَ، أو أَمَتَكَ، أو أحداً مِنَ النّاسِ، صُمتَ أو تَصَدَّقتَ، وإذا أحسنتَ استبشرتَ».
وفي " مُسند الإمام أحمد " عن أبي سعيدٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال
: «المؤمنونَ في الدُّنيا على ثلاثةِ أجزاء: الذين آمنوا باللهِ ورسولهِ، ثم لم يَرتابُوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ،
والذي يأمنُهُ الناسُ على أموالهم وأنفسهم، ثمّ الذي إذا أشرف على طمعٍ تركه لله ﷿».
وفيه أيضاً عن عمرو بن عبَسَة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قالَ: «طيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطعام». قلت: ما الإيمانُ؟ قال: «الصبرُ والسَّماحةُ». قلت: أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: «مَنْ سلمَ المُسلمونَ مِنْ لسانهِ ويدهِ». قلت: أيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: «خُلُقٌ حسنٌ».
وقد فسر الحسن البصريُّ الصبر والسماحةَ ، فقال: هو الصَّبرُ عن محارمِ اللهِ ﷿، والسَّماحةُ بأداءِ فرائضِ الله ﷿ .
وفي " الترمذي " وغيره عن عائشةَ ﵂، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهُم خُلُقاً»، وخرَّجه أبو داود