p. 821816 / 945
نفساً إيمانُها لم تَكُن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوعُ الشمس من مغربها، والدجالُ، ودابةُ الأرض».
وفيه أيضاً عنه، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَنْ تابَ قبل أنْ تَطلُعَ الشمسُ من مغربها تابَ الله عليه».
وعن أبي موسى، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ الله يبسُطُ يده بالليل ليتوبَ مسيءُ النَّهار، ويبسُطُ يده بالنَّهار ليتوب مُسيءُ الليل حتى تَطلُعُ الشمس من مغربها» .
وخرّج الإمام أحمد ، والنَّسائي ، والترمذي ، وابن ماجه من حديث صفوان بن عسال، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ الله فتح باباً قِبَلَ المغرب
عرضه سبعون عاماً للتوبة لا يُغلَقُ حتى تطلع الشمس منه».
وفي " المسند " عن عبد الرحمان بن عوف وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «لا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتّى تطلُعَ الشمسُ من المغرب، فإذا طَلَعَت طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمل».
وروي عن عائشة قالت: إذا خرج أوَّلُ الآيات، طُرِحَتِ الأقلامُ وحُبِسَت
الحفظةُ، وشهدت الأجساد على الأعمال. خرّجه ابن جرير الطبري ، وكذا قال كثيرٌ ابن مرّة، ويزيدُ بن شريح، وغيرهما من السَّلف: إذا طلعت الشمس من مغربها طُبِع على القلوب بما فيها، وتُرفع الحفظة والعمل، وتؤمرُ الملائكة أنْ لا يكتبوا عملاً ، وقال سفيان الثوري: إذا طلعت الشمسُ من مغربها، طوت الملائكةُ صحائِفَها ووضعت أقلامَها .