Skip to main content
← Arabic Library

جامع العلوم والحكم - ت الفحل

ابن رجب الحنبلي (ت 795هـ)

شروح الحديث945 pagesPagination matches the printed edition

p. 569564 / 945
وخرَّج الطبراني وغيرُه بإسنادٍ ضعيفٍ من حديث واثلة بن الأسقع قال: قلتُ للنَّبيِّ ﷺ: أفتني عن أمرٍ لا أسألُ عنه أحداً بعدَك، قال: «استفت نفسَك»، قلت: كيف لي بذاك؟ قالَ: «تدعُ ما يريبُك إلى ما لا يريبُك، وإنْ أفتاك المفتون»، قلتُ: وكيف لي بذاك؟ قال: «تضعُ يدكَ على قلبك، فإنَّ الفؤاد يسكن للحلالِ، ولا يسكن للحرام». ويُروى نحوه من حديث أبي هريرة بإسنادٍ ضعيفٍ أيضاً. وروى ابنُ لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب : أنَّ سويدَ بن قيسٍ أخبره عن عبد الرحمان بن معاوية: أنَّ رجلاً سأل النَّبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله ما يَحِلُّ لي مما يحرمُ عليَّ؟ وردَّدَ عليهِ ثلاث مِرارٍ، كلَّ ذَلِكَ يسكتُ النَّبيُّ ﷺ، ثُمَّ قالَ: «أين السائل؟» فقالَ: أنا ذا يا رسول الله، فقالَ بأصابِعه: «ما أنكر قلبُك فدعه». خرَّجه أبو القاسم البغوي في " معجمه " ، وقال: لا أدري عبد الرحمان بن معاوية سمع من النَّبيِّ ﷺ أم لا؟ ولا أعلم له غير هذا الحديث. قلتُ: هو عبد الرحمان بن معاوية بن حديج جاء منسوباً في كتاب " الزهد " لابن المبارك، وعبد الرحمان هذا تابعيٌّ مشهور، فحديثه مرسل. وقد صحَّ عن ابن مسعود أنَّه قال: الإثم حوازُّ القلوب ، واحتجَّ به الإمام أحمد، ورواه عن جرير، عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمان، عن أبيه، قال: قال عبد الله: إياكم وحزَّاز القلوب، وما حزَّ في قلبك من شيءٍ فدعه . وقال أبو الدرداء: الخير في طمأنينة، والشرُّ في ريبة .

Footnotes

في " الكبير " ٢٢/ (١٩٣). وأخرجه: أبو يعلى (٧٤٩٢) من حديث واثلة بن الأسقع، به. انظر: مجمع الزوائد ١٠/ ٢٩٤. انظر: تهذيب الكمال ٨/ ١١٨. نسبة السيوطي في " الجامع الكبير " ٢/ ٥٦١ إلى البغوي في " معجمه " وذكر قوله. وأخرجه: ابن المبارك في " الزهد " (٨٢٤) عن عبد الرحمان بن معاوية، مرسلاً. سبق تخريجه. أخرجه: أبو نعيم في " الحلية " ١/ ١٣٤ - ١٣٥. سبق تخريجه.

Contents

Edition details

الكتاب: جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم المؤلف: زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين الشهير بابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الصفحات: ٩٥٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.