p. 350345 / 945
وخرَّج الإمامُ أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه من حديث معاذ بن أنس الجهني، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَنْ كَظَمَ غَيظاً وهو يَستطيعُ
أنْ يُنفذه، دعاه الله يومَ القيامة على رؤوس الخلائق حتَّى يخيره في أيِّ الحورِ
شاء».
وخرَّج الإمامُ أحمد
من حديث ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «ما تَجَرَّع عبدٌ جُرعَةً أفضلَ عندَ اللهِ من جُرعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُها ابتغاءَ وجهِ الله ﷿» ومِن حديث ابن عباسٍ ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَا مِنْ جُرْعَةٍ أحبَّ إلى اللهِ من جُرعةِ غَيظٍ يَكظِمُها عبد، ما كظم عبدٌ لله إلا ملأ الله جوفَه إيماناً».
وخرَّج أبو
داود معناه من رواية بعضِ الصحابة، عن النَّبيِّ ﷺ وقال: «ملأه الله أمناً وإيماناً ».
وقال ميمون بن مِهران: جاء رجلٌ إلى سلمان، فقال: يا أبا عبدِ الله أوصني، قال: لا تغضب، قال: أمرتني أنْ لا أغضب وإنَّه ليغشاني ما لا أملِكُ، قال: فإنْ غضبتَ، فامْلِكْ لِسانك ويَدَك. خرَّجه ابن أبي الدنيا ، وملكُ لسانه ويده هو الذي أشار إليه النَّبيُّ ﷺ بأمره لمن غَضِبَ أنْ يجلس، ويضطجع وبأمره له أنْ يسكت .