Skip to main content
← Arabic Library

جامع العلوم والحكم - ت الفحل

ابن رجب الحنبلي (ت 795هـ)

شروح الحديث945 pagesPagination matches the printed edition

p. 901896 / 945
الحديث الثامن والأربعون عَنْ عبد الله بن عمرٍو ﵄، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قالَ: «أَربعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقاً، وإنْ كَانَتْ خَصلةٌ مِنهُنَّ فِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حتَّى يَدَعَها: مَنْ إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإذا خَاصم فَجَر، وإذا عَاهَد غَدَرَ» خرَّجه البُخاريُّ ومُسلمٌ . هذا الحديث خرَّجاه في " الصحيحين " من رواية الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وخرَّجا في " الصحيحين " أيضاً من حديث أبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «آيةُ المنافق ثلاثٌ: إذا حدَّث كَذَبَ، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمِن خَانَ». وفي رواية لمسلم : «وإن صام وصلَّى وزَعَمَ أنَّه مُسلمٌ» وفي رواية له أيضاً : «من علامات المنافق ثلاثة». وقد رُوي هذا عن النَّبيِّ ﷺ من وجوه أخر. وهذا الحديث قد حمله طائفةٌ ممَّن يميل إلى الإرجاء على المنافقين الذين كانوا على عهدِ النبيِّ ﷺ، فإنَّهم حدَّثوا النَّبيَّ ﷺ فكذَّبوه، وائتمنهم على سرِّه فخانوه، ووعدُوه أن يخرُجوا معه في الغزو فأخلفوه، وقد روى محمَّدٌ المُحْرِمُ هذا التأويلَ عن عطاءٍ، وأنَّه قال: حدثني به جابرٌ، عن النَّبيِّ ﷺ، وذكر أنَّ الحسنَ رجع إلى قول عطاء هذا لما بلغه عنه . وهذا كذب، والمحرم شيخ كذابٌ معروف بالكذب .

Footnotes

في " صحيحه " ١/ ١٥ (٣٤) و ٣/ ١٧٢ (٢٤٥٩) و ٤/ ١٢٤ (٣١٧٨). في " صحيحه " ١/ ٥٦ (٨) (١٠٦). صحيح البخاري ١/ ١٥ (٣٣)، وصحيح مسلم ١/ ٥٦ (٥٩) (١٠٧) عن أبي هريرة، به. في " صحيحه " ١/ ٥٦ (٥٩) (١٠٩) عن أبي هريرة، به. مسلم في " صحيحه " ١/ ٥٦ (٥٩) (١٠٨) عن أبي هريرة، به. أخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٧/ ٣٢٣ - ٣٢٤. قال عنه البخاري: منكر الحديث، وقال عنه يحيى بن معين: ليس بشيء. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٢٤٨ ترجمة (٧٩٠)، والكامل لابن عدي ٧/ ٣٢٢.

Contents

Edition details

الكتاب: جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم المؤلف: زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين الشهير بابن رجب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ) تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الصفحات: ٩٥٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.