p. 543538 / 945
وخرَّج الإمام أحمد، والترمذي من حديث أبي سعيدٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئِلَ: أيُّ العباد أفضلُ درجة عندَ الله يومَ القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيراً» قلتُ: يا رسولَ الله، ومِنَ الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه في الكُفَّار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً، لكان الذاكرون لله أفضلَ منه درجةً» . ويُروى نحوه من حديث معاذ وجابر مرفوعاً، والصوابُ وقفُه على معاذ من قوله .
وخرَّج الطبراني من حديث أبي الوازع، عن أبي بُردة، عن أبي موسى، عن
النَّبيِّ ﷺ، قال: «لو أنَّ رجلاً في حجره دراهمُ يقسِمُها، وآخرَ يذكر الله، كان الذاكر لله أفضلَ».
قلت: الصحيحُ عن أبي الوازع، عن أبي برزة الأسلمي من قوله. خرَّجه جعفر الفريابي .
وخرَّج أيضاً من حديث أنس، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «من كبَّرَ مئة، وسبَّح مئة ، وهلَّل مئة، كانت خيراً له من عشر رقابٍ يَعْتِقُها، ومن سبع بَدَناتٍ ينحَرها» .